مكي بن حموش
328
الهداية إلى بلوغ النهاية
" أخذ " ، وأصله " ايتخذتم " « 1 » ثم أبدل من الياء تاء وأدغمت في « 2 » الأخرى ، وإنما فعل ذلك لاستثقال الياء بعد كسرة الهمزة « 3 » . وقيل : فعل ذلك لما يلزم من تغيير الياء وكونها ألفا في المستقبل في " يأتخذ " « 4 » وكونها واوا في المفتعل « 5 » تقول : " موتخذ " فأبدلوا من الياء حرفا جلدا « 6 » لا يتغير في جميع الأحوال ، وكانت التاء أولى بذلك ، لأنها قد تبدل من الواو ، فالواو أخت التاء « 7 » . وقيل : كانت أولى لأن بعدها تاء فأبدلت للتجانس « 8 » وليصح الإدغام ، والمدغم أخف من المظهر . قوله : بَلى مَنْ كَسَبَ سَيِّئَةً الآية « 9 » [ 81 ] . أي : « 10 » من عمل بمثل ما عملتم ، وكفر بمثل ما « 11 » كفرتم وقال ما قلتم ، فَأُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ قاله « 12 » ابن عباس « 13 » . وقال مجاهد وقتادة : " السيئة هنا الشرك " « 14 » . وهو قول ابن جريج وعطاء
--> ( 1 ) في ع 2 : يتخذتم ، وفي ع 1 : اتخذتم . ( 2 ) سقط من ع 2 ، ع 3 . ( 3 ) انظر : المحرر الوجيز 2741 وتفسير القرطبي 3962 . ( 4 ) في ع 3 : يتخذ . ( 5 ) في ق : مفتعل . ( 6 ) في ع 2 ، ق ، ع 3 : خلدا . وتصويبه من ع 1 ، ح ، وتفسير القرطبي 3972 . ( 7 ) انظر : تفسير القرطبي 3962 - 397 . ( 8 ) في ق : التجانس . وهو تحريف . ( 9 ) سقط من ع 3 . ( 10 ) سقط من ع 2 . ( 11 ) في ق : مما . وهو تحريف . ( 12 ) في ع 3 : قالها . ( 13 ) انظر : جامع البيان 2802 والدر المنثور 2091 . ( 14 ) انظر : تفسير ابن كثير 1191 والدر المنثور 2081 .